محمد نبي بن أحمد التويسركاني

202

لئالي الأخبار

عينا من صبر . وفي خبر آخر عنه قال : أجرى إليها عين من تحت الحجر فغلب ماء العين عذب ماء زمزم وقد مرّت قصتا تطاول الجبال على جبل الطور وجبل الجودى في الباب في لؤلؤ التواضع . * ( في اخبار شريفة أخرى في ذم التكبر ) * لؤلؤ : في أخبار شريفة أخرى متعلقة بالتكبر والتجبر والاختيال والعلوّ ، وفي قصّة ثلاثة نفر أحرقهم اللّه لذلك بالنار . وفي حديث انّ اللّه كتم ثلاثا في ثلث . قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أيما مؤمن كان بينه وبين مؤمن حجاب ضرب اللّه بينه وبين الجنّة سبعين ألف سور ما بين سور إلى سور مسيرة الف عام . وفي رواية أخرى غلظ كل سور مسيرة ألف عام . وفي خبر آخر عنه قال : من ضرب بينه وبين أخيه حجابا ضرب اللّه بينه وبين أخيه سبعين حجابا مسير كل حجاب سبعون عاما أو أكثر . في الكافي قال أبو حمزة : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ما تقول في مسلم أتى مسلما زائرا وهو في منزله فاستأذن عليه فلم يأذن له ولم يخرج اللّه قال : يا أبا حمزة أيّما مسلم أتى مسلما زائرا أو طالب حاجة وهو في منزله فاستأذن عليه فلم يؤذن له ولم يخرج اليه لم يزل في لعنة اللّه حتى يلتقيا فقلت : جعلت فداك في لعنة اللّه حتى يلتقيا ؟ قال : نعم يا با حمزة ، وقال إسحاق بن عمّار : دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام فنظر الىّ بوجه قاطب فقلت : ما الذي غيّرك لي ؟ قال : الذي غيّرك لاخوانك بلغني يا اسحق انّك أقعدت ببابك بوّابا تردّ عنك فقال الشّيعة فقلت : جعلت فداك أنّى خفت الشهرة فقال : أفلا خفت البليّة وتأتى تتمة الحديث في الباب السّادس في لؤلؤ ما ورد في فضل المصامحة . وقال محمّد بن سنان : كنت عند الرّضا عليه السّلام فقال لي : يا محمّد إنّه كان في زمن بني إسرائيل أربعة نفر من المؤمنين فأتى واحد منهم الثلاثة وهم مجتمعون في منزل أحدهم في مناظرة بينهم فقرع الباب فخرج اليه الغلام فقال : أين مولاك ؟ فقال : ليس هو